
ماذا بعد
كلمة بالعامية : فيه إيه يا ريس ؟ مالك؟ إيه الخوف دا ؟ إيه الرعب دا؟ إيه الكره الأعمى دا لشعب مصر؟ ليه كدا؟ بتعمل فى وطنا ليه كدا؟ بتعتقل ولادنا ليه؟ ليه الأمن اللى مفروض يحمينا بيكسر عظمانا لما بس نقف ونقول حاكموا الخونة والقتلة والمرتشين والسارقين لقوت الشعب ؟ ليه الداخلية واقفه فى خندق ضد الشعب وبتضرب بانتقام لما يقف الشعب جنب المظلوم اللى بيفضح التزوير والفساد والاحتكار والمحسوبية؟ ليه بتحاكم المخلصين والشرفاء وسايب المزور؟
حرام عليك ولكن لمن نشكو حين صارت الشرطة بلطجية؟لمن نشكو حين صار نظامك يرعى القتلة والمتاجرين بأموال الشعب واقواته ؟ لمن نشكو حين صارت الذئاب ترعى الشعب المصرى؟
(1)
لمن نشكو حين صارروا بلطجية؟!
حين يرى جموع المصريين عبر الفضائيات وغيرها الشعب المصرى وقد أهين أبناؤه في الخارج فلا شك أن صاحب الإهانة ليس بمصرى .. أما وقد صدم الناس بكونه مصرياً فلا أقل من أن نشكو البلطجية لحكومتنا …فماذا لو كانت تلك الاهانة من النظام نفسه؟!
و حين يرى الناس مكتوباً فى الصحف أن مسؤلا كبيرا منسوباً إليه قوله : تعليمات مبارك بضرب واعتقال أى مواطن أو مواطنة حتى ولو كان وزير ومتعاطف مع المعارضة الكبيرة ! وغير ذلك من إهانة وضرب الصحفيين والمصورين والمراسلين بل وتكسير عظامهم بوحشية يندى لها جبين الأحرار …واعتقال المئات من الآمنين بل حتى من المصلين الذين لا ذنب لهم الا
إن أفعال المسؤلين الأمنيين بالمصريين كأفعال اليهود بالمسلمين فى فلسطين غير
أن هؤلاء نعدهم فى المسلمين وهؤلاء نعدهم من أعداء المسلمين الكارهين لهم.
لو أن البلطجية يرتعدون من أصحاب القانون لشكوناهم إليهم…. أما وأن يصير
البلطجية هم أصحاب القانون وهم المستأجرون لهم فماذا يفعل أصحاب الدماء
غير الباردة؟ ماذا يفعل الأحرار؟ ماذا يُسكت غضبهم؟ألا من يفهم عنى ما أريد
أن أقول؟ لمن نشكو حين صاروا بلطجية؟!
(2)
وقفزت إ لى ذهن بعضنا حكاية أبى جهل حينما ضرب أسماء بنت أبى بكر والحكاية كما سجلتها كتب السيرة وتحديدا الرحيق المختوم جاء فيها: (ولما لم يحصلوا من علي -كرم الله وجهه- على جدوى جاءوا إلى بيت أبي بكر وقرعوا بابه، فخرجت إليهم أسماء بنت أبي بكر ، فقالوا لها : أين أبوك ؟ قالت : لا أدري والله أين أبي ؟ فرفع أبوجهل يده - وكان فاحشا خبيثا- فلطم خدها لطمة طرح منها قرطها) ثم قيل انه قال : اكتموها على لئلا تتحدث العرب أننا ضربنا النساء!
ترى: ماذا يقول أبو جهل حين يرى أفاعيل أمن الدولة؟
الحق أن أجهزتنا الأمنية قد بلغت شأناً لا يتفق ومبادىء الإنسانية والاسلامية فى شيء:
أهين الإنسان وظلم وديست حقوقه ثم يتشدق الحمقى من هنا وهناك بأننا نعيش أزهى عصور الحرية ، وبأن المعركة هى بين الارهاب والخارجين عن القانون !
وكيف وقد جند النظام لها وزارة الداخلية والبوليس السياسى المسمى مجازاً أمن الدولة؟!وكيف وقد طالت نعال أجهزة الأمن وجوه رجال القضاء ومعهم الشعب المطحون في الحياة والغلاء ؟
وكيف وقد صارت الان المعركة بين الشعب وبين النظام ؟!
الحق أيضا أن تلك الأجهزة - بله النظام نفسه- فقدت مبررات احترامها فجُلّ عملها خدمة نظام فاسد لا يرعى حق الوطن ولا حق الإنسان ولا حتى مبادىء الدين أو حتى العرف والتقاليد .
ولست أدرى كيف يغمض لها جفن حتى تنام؟ وكيف يقبل أحد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |